Yahoo!

ثقافة القشور

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 15 يناير 2012 الساعة: 01:27 ص

 ثقافة القشور

بقلم : ريم علي الحاجي محمد

 

يُعرف البعض الثقافة على أنها روح الأمة وعنوان هويتها وهي الأساس الذي تبنى عليه الأمم .

على هذا الأساس يمكننا القول أن الثقافة هي الحجر الأساس الذي يبنى عليه هيكل المجتمع ، فهي تدل على مدى رقي المجتمع بأفراده رقياً فكريا واجتماعيا، ويتجلى ذلك في السلوكيات الناتجة من الأفراد .

هنا يحق لنا أن نتساءل عن دورنا كأفراد فاعلين في بناء هيكل المجتمع الثقافي وعن مصادر ثقافتنا ؟

هل قمنا بواجبنا في البناء بشكل سليم  ؟

أم أننا نحاول بعجالة تحصيل أكبر قدر من المعلومات دون التحقق منها وحشوها في رؤوس الأفراد بأسرع طريقة ؟

للإجابة على هذه التساؤلات علينا فقط أن ننظر للمجتمع بأفراده نظرة المتأمل الباحث في مصدر المعلومة المكتسبة والتي تبث عبر وسائل التواصل المتاحة والمتزايدة بشكل ملحوظ .

للأسف الشديد نحن نعاني من ضعف مصادر معلوماتنا ومن عدمها احيانا ، في ظل التطور التقني الذي نشهده دون أن تمر المعلومة المكتسبة بمرحلة التحليل والتدقيق وأصبحت أدمغتنا وكأنها أوعية ناقلة فقط تتلقى المعلومة وتبثها دون أدنى تفكير .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوضع الافتراضي

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 22 ديسمبر 2011 الساعة: 01:26 ص

 

الوضع الافتراضي

بقلم : ريم علي الحاجي محمد

عند الحديث عن أي مجتمع وصفاته لا بد وأن تكون هناك سمة محددة يتسم بها ذلك المجتمع عن غيره ، هذه السمة تعطي طابع عام للمجتمع وعلى أساسها يتم توقع باقي تصرفاته .

مثال ذلك عندما نتحدث عن المجتمع الإسلامي بشكل عام ، فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا هو أن هذا المجتمع تحكم تصرفاته ثقافته الدينية و التشريعات التي يتبعها لزاما كونه مسلم يحرص على تعاليم دينه .

لكن الغريب في الأمر أن الوضع الافتراضي الدائم لهذا المجتمع أنه مجتمع فاسد ويتوقع منه أن يأتي بكل أنواع الفساد ما إن تركت له حرية التصرف دون رقيب .

وهذا الإفتراض الغير مبرر يعطي انطباع سيء عن المجتمع وكأنه مجتمع متفلت منحل يتحين الفرص لكي يغرق في بحر الرذيلة ، بناء على ذلك فإن المفترض علينا أن نمنع ونرفض كل ما قد يجر إلى الرذيلة دون أن نعطي لأنفسنا مجالا للتجريب معتمدين في ذلك على المراقبة الذاتية للفرد وأن يكون إمتناعه عن الفساد وتوجهه نحو الخير هو قناعة داخلية لا خوفا من عين الرقيب .

هي مشكلة عانينا منها كثيرا ومازلنا نعاني منها حيث الوضع الافتراضي لنا هو الفساد وبهذا نضيع على مجتمعنا فرصا أكثر نحو التقدم في ركب الحضارة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غدا تشرق الشمس

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 11 ديسمبر 2011 الساعة: 20:43 م

 غدا ستشرق الشمس من جديد

 

 

في جلسة عائلية كعادتهن نهاية كل أسبوع يجتمعن لقضاء بعض الوقت معا ، يتناولن مواضيع مختلفة في الحوار وكان حديث هذا المساء حول غلاء المعيشة وإرتفاع أسعار السلع .

إحداهن تقول : أن راتب زوجها الذي يعمل في شركة خاصة لم يعد يكفي لتوفير الإحتياجات الأولية للأسرة .

وتقول أخرى : أن زوجها اضطر أن يبحث عن عمل آخر مساند لعمله الصباحي كي يزيد دخله .

كان وفاء تشاركهن الحديث وتحكي عن معاناتها في ظل الغلاء الفاحش والمصاريف .

التفتت إليها إحداهن قائلة :

أنت محظوظة ، ممرضة والممرضات أجورهن عالية وعندك طفل واحد فقط فمصاريفك مقارنة بنا لا شيء .

ابتسمت لها ابتسامة تخفي من وراءها سخرية وتقول في أعماقها ومن يعلم كيف أعيش .

بعيدا عن أجواء تلك الجلسة أخذتها الذكريات بعيدا ، قبل سنوات حينما خرجت من مبنى المحكمة حاولت أن تتنفس بعمق لكن عبثا حاولت فكانت تشعر بأن حملا ثقيلا يجثم فوق صدرها .

مشاعرها مختلطة مابين الحزن والفرح ، الخوف من القادم والندم على ما فات ، تساؤلات عديدة تمر ببالها .

كم ترغب بالصراخ علها تتمكن من إخراج ما يضيق به صدرها ، خرجت من المحكمة بصك حريتها التي أجبرت عليها هي وأجبر هو أيضا على منحها إياه في ذات اليوم كان حفل التخريج لطالبات الجامعة التي كان من المفترض أن تكون هي بينهن لكن أقدارها رمت بها في ما يسمى بعش الحياة الزوجية .

ذلك العش الذي فرحت بدخوله كثيرا ولكنها دفعت ضريبة هذا الفرح أمور كثيرة، للأسف أن الحب المتبادل بينها وين زوجها لم يكن كافيا ليقف كحائط صد أمام المشكلات التي واجهتهم ، وكم تشعر بالألم حينما تتذكر أن سبب تلك المشاكل ليس هو أو هي وإنما والداهما .

عندما خطبت له كانت فرحة لأنها ستتخلص أخيرا من العيش في منزل والدها ، ذلك المنزل الذي حوله والدها بتصرفاته الرعناء إلى زنزانة مظلمة لا ترى النور ، بسبب كثرة شكوكه في زوجته وبناته متأثرا بظروف عمله في الشرطة ولكثرة ما يرى من مشاكل لم يعد يثق في أحد ، لم تقف شكوكه عندما تزوجت ولكنها انتقلت لكي ترافقها كظلها في بيت الزوجية ، بلغت به الأمور أن يتصل بشكل متواصل مع والد زوجها لكي يوصيه بها  ويعطيه بعض التنبيهات التي يجب الالتفات لها مع ابنته .

لا تتركها تخرج وحيدة …

لا تجعلها تستخدم التليفون كثيرا …

نصائح كثيرة لقنها لوالد زوجها كانت كفيلة بأن تثير شكوك الآخر وتسبب لها المشاكل ، انتهت هذه المشاكل بتصميم من والد الزوج على الطلاق .

عادت لمنزل والدها بين أحضانها طفل لم يتجاوز الأشهر من عمره لا يدري مالذي يجري حوله وإلى أين تستقر به الأيام  ، وفي أذانها يتردد صوت طليقها وهو يقول : سامحيني أجبرني والدي .

 تحدث نفسها بصوت مسموع :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أتحبيني

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 10 ديسمبر 2011 الساعة: 19:44 م

أتحبيني ؟!

 

يهمس في أذني متسائلا

أتحبيني ؟!

لا تسألني انا اسأل قلبي كم ينبض هامسا بحبك ؟

اسأله كم من المرات يتدفق حبك في عروقه لكي يحيي به ذرات جسدي

اسأل روحي كم تحلق سويا مع روحك

تنتشي سعادة وفرح

اسأل عيني

فهي لاترى سواك

في كل مكان هنا وهناك صورتك أمامي وفي قلبي محفورة

اسأل أذني

كم تشتاق لهمسات صوتك الحاني

اسألها أيضا هل تسمع غيرك

راقب كفي حينما يحتضن كفك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جلد الذات

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 7 ديسمبر 2011 الساعة: 23:42 م

 جلد الذات

( محاسبة الذات وتوبيخها )

 

محاسبة النفس ومراجعة خطة سير الحياة من الأمور التي يجب أن لا يغفل عنها الفرد؛ فبهذه الطريقة نستطيع تقييم الماضي من أفعالنا و مدى فاعليتها في تحقيق أهدافنا سواء كانت قصيرة المدى أم بعيدة، كذلك نستطيع التعرف على الأخطاء التي نقع فيها ونتعرف على أسبابها ومن ثم تجنبها في مرات قادمة .

عند الوقوف على هذه الأخطاء نجدها تتفاوت من حيث تأثيرها السلبي على حياتنا، وبعضها يرتقي إلى أن يصل إلى مرتبة الذنوب والعياذ بالله .

لذلك يجب أن تكون لنا وقفة حازمة عند أخطائنا وأن نحاسب ذواتنا على وقوعنا في هكذا أخطاء وهنا يختلف الأفراد في التعامل مع أخطائهم :-

·      منهم من يتجاوز الخطأ كأن شيئا لم يكن بل ويستمر في الوقوع فيه لقلة وعيه بمدى تأثير استمرار الخطأ على حياته .

·      ومنهم من يقف عند خطأه ويقوم بدراسة أسبابه ويحاول تجنب الوقوع فيه مرة أخرى .

·     

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجتمع السعودي إلى أين ؟!

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 22 أكتوبر 2011 الساعة: 14:34 م

 

المجتمع السعودي إلى أين ؟!
ريم علي الحاجي محمد
 
 
الوصول إلى القمة مطلب يسعى وراءه أفراد المجتمعات على اختلاف أجناسهم ، وتختلف هذه القمة من فرد إلى آخر حسبما يميل إليه في الحياة ، لكنها في النهاية تصب في خدمة هذا المجتمع .
ذلك أن كل فرد لو وضع أهدافه نصب عينيه وسعى بكل ما أوتي من قوة للوصول إليها لكان وضع المجتمع مختلفا تمام عما هو عليه الآن .
الحقيقة هي أن المجتمع السعودي يعيش تناقضاً ملحوظاً في الأهداف والرغبة في النهوض من حالة السبات للفرد ثم المجتمع .
يظهر ذلك جليا في الطريقة التي يتعاطى فيها البعض السعودي مع المتغيرات التي تطرأ على المجتمع سواء كان مصدر التغيير قرارا حكوميا أو اجتماعيا أو حتى فرديا أو كان تغييراً في بعض العادات والتقاليد التي وجودها يضر بالمجتمع أكثر من نفعها .
مثال على ذلك ردود الفعل العجيبة التي طفت على السطح عند إعلان المليك عن دخول المرأة في الترشيح لمجلس الشورى والمجلس البلدي ، فقلة من استقبلوا الخبر بعقل واعي لنتائجه على المجتمع في السنوات القادمة وارتكزت ردود الأفعال على الاستهزاء بالمرأة حينا وبالمجالس البلدية والشورى حينا آخر .
عن نفسي لم أتعجب ردود الفعل فالمجتمع السعودي في معظمه ( لم أقل الكل ) يضيع أوقاته في أمور ربما يشعر بأهميتها بالنسبة له، ومنها:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النقد هل مجرد نقد أم أنه أولى خطوات التغيير ؟

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 12 سبتمبر 2011 الساعة: 21:25 م

 

النقــــــد
 
هل مجرد نقد أم أنه أولى خطوات التغيير ؟
منذ سنوات مضت كان المجتمع يرفض أي نقد يسلط الضوء على سلبياته ، متذرعا بأنه عند الحديث عن سلبيات المجتمع وسلوكيات أفراده الخاطئة فإن ذلك من شأنه أن يفتح أعين الأفراد على أمور ربما كان كتمانها أفضل حتى لا يتعلمها بقية الأفراد فتصبح ظاهرة عامة ، كذلك حتى لا يؤخذ مأخذ سلبي على المجتمع ، إضافة إلى التهم التي تكال على الفرد الناقد حيث يوصف بأنه متحامل على المجتمع أو أنه مأساوي ولا يرى إلا الأمور السلبية .
أما في وقتنا الحالي تغير الأمر بعض الشيء وكثر النقاد من الأفراد ، وهذا دليل على ارتقاء مستوى الوعي بشكل عام ، ذلك أن الفرد الذي يستطيع أن يرى كل تصرف بعين الناقد ويستطيع تقييمه بالسلب أو الإيجاب يعتبر شخص واعي نسبيا .
السؤال هنا هل النقد مجرد نقد أم أنه أولى خطوات التغيير ؟
كثيرا ما نرى سلوكيات خاطئة ننتقدها ونتكلم كثيرا في مدى تأثيرها السلبي على المجتمع ونعيب من يسلكها وكيف له أن يقوم بذلك، وكيف له أن لا يعي ما يقوم به. كثيرة هي التعليقات سواء الجانبية أو المعلنة .
جميل أن نصل إلى حالة الوعي بالمشكلة والسلوك الخاطئ ولكن الأجمل أن نسعى جاهدين لتقويم السلوك و السير به نحو الاتجاه الإيجابي وأن نبدأ من ذواتنا والمحيط من حولنا .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرح صناعة لا يجيدها البعض

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 3 سبتمبر 2011 الساعة: 14:13 م

 

 الفرح صناعة لا يجيدها البعض
ريم بنت علي الحاجي محمد
الملل والاكتئاب والضجر من روتين الحياة أصبح شعار أفراد المجتمع،مرافقا له ملامح الحزن والبؤس على الوجوه ، حياة رتيبة فعلا يقضيها الفرد مابين العمل وواجباته ومسئوليات المنزل والأسرة ، تمر الأيام والسنوات و بنفس الحال دائما مشغول ومنهك ويحتاج إلى الراحة.
لكن أي راحة تلك التي نبحث عنها هل هي راحة الجسد أم الروح ؟
إن بحث الفرد عن الراحة والرضا ما هو إلا محض إدعاء يبرر لنفسه هذا العمل المتواصل وتأدية الواجبات على أكمل وجه، فالفرد يسيّر حياته كما لو كان آلة تعمل لساعات معينة ثم يطفئها وينام بعضا من الساعات علّه يجد الراحة التي يدّعي . إضافة لهذا نجد أنه شديد التأثر بما يجري حوله من مآسي الحياة ومشاكلها سواء كان لها علاقة مباشرة به أو غير مباشرة .
وقد يبدوا الفرد وكأنه يعيش داخل مجموعة من الدوائر المغلقة من الحزن وقلبه مفطور على الحزن والكآبة وبذلك تكون لحظات الفرح مجرد محطات عابرة سرعان ما تزول ويعود الحزن ليشغل مكانه .
إن الراحة الحقيقية هي راحة الروح وتتمثل في شعورها بالرضا والفرح، وهذا لا يتحقق إلا إن تمكنا من المصالحة مع ذواتنا وأيقنا ضرورة إيجاد مصدر للفرح في حياتنا مهما كانت مليئة بالمنغصات ، ففي العمل فرح وفي أداء الواجبات المنزلية فرح وفي كل أمر نقوم به يوجد فرح .
لذلك يجب على الفرد محاولة التحرر من تلك الدوائر التي تحيط به وأن يوجد لنفسه بصيص ضوء ينطلق منه نحو الفرح ويستبدل ملامح الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الارتقاء بالتفكير…

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 12 أغسطس 2011 الساعة: 03:53 ص

 

 
الارتقاء بالتفكير…
بقلم : ريم علي الحاجي محمد
 
http://www.alyaum.com/News/art/23701.html
 
في مسيرة الحياة يعترض الفرد ممرات ضيقة وأخرى وعرة يحتاج مهارة وقدرة فائقة لكي يتمكن من العبور خلالها دون أن تمسه بسوء، هذا العبور السليم يحتاج إلى أن يكون الفرد مدركاً لهذه العقبات ولطرق التجاوز حتى لا يقع في شباك عقبات أكبر بسبب سوء تصرفه مع العقبة الأولى .
والإدراك يعني أن يكون الإنسان قادراً على تحليل المواقف والأمور التي تصل إليه من خلال حواسه الخمس والتعامل معها وفقا للتحليل السليم، إدراك مرتكز على ما يحمله في مكنونه من معرفة بالأمور .
من هنا نقول إن الإنسان يحتاج إلى قدر كافي من الإدراك الحسي والمعرفي اللذين يصلان به إلى مرحلة الوعي ، هذا الوعي يخدم الإنسان بشكل فعال في تسيير أمور حياته .
حيث سيظهر جلياً في سمات شخصيته وقدرته على تجاوز العقبات، وعندما يكون الفرد على قدر من الوعي فإن ذلك له دور فعال في المحيط على الطابع العام للمجتمع، حيث سيكون المجتمع أكثر رقي وحضارة، وبالتالي يتطور تفكيره ووعيه إلى مستويات أعلى.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشوق للميت موجع إلى حد الموت

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 20 يوليو 2011 الساعة: 03:32 ص

 

الشوق للميت موجع إلى حد الموت
هاهو رمضان يقترب ليطل علينا بخيراته وكرمه ، نفرح جميعا لقدومه لأنه شهر الرحمة والمغفرة ، نستعد لاستقباله وللتقرب لله أكثر فيه .
أما أنا فلي معه ذكرى يفيض الدمع لها ، ذكرى تكاد تخنق القلب من الألم رغم مرور ما يزيد عن العشر سنوات إلا أنها تمر في خيالي وكأنها حدثت بالأمس القريب .
في هذا الشهر ذكرى وفاة جدي لأمي ( جدي محمد بن حسين ) ، كان رحيله متوقع حينها لأنه كان على سرير المرض يعاني منذ مدة ليست باليسيرة ولكن كما هي عادة النفس البشرية ترفض الاعتراف او التصديق بالموت وتبقى متعلقة بأمل أن الخبر كاذب .
لكن شيئا من هذا لم يحدث توفي جدي ودفنوه ومعه دفنوا قلبي للمرة الثانية فلقد توفيت جدتي قبله ، وبدفنه بدأت أعيش اليتم الحقيقي – على الرغم من وجود أمي وأبي – إن فقده وجدتي سبّب لي هزة عنيفة بداخلي ، هذه الهزة لم تضعفني بقدر ما منحتني من الصمود والعزيمة .
جدي كان رحيم بي جدا وكان لا يرضى أن يضرن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

Reem.H.M


التالي