Yahoo!

ثقافة الإختلاف

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 29 أبريل 2012 الساعة: 00:54 ص

 ثقافة الاختلاف

بقلم : ريم علي عبدالله الحاجي محمد

من أسرار الله في خلقه أن جعل المجتمعات مختلفة في اللون واللغة والعادات والتقاليد ، وتصبح هذه الاختلافات مميزات يتميز بها كل مجتمع عن الآخر وفي المجتمع الواحد يختلف الأفراد فيما بينهم في الآراء والسلوك بحيث يكون لكل فرد صفات شخصية تميزه عن غيره من الأفراد .

وفي هذه الفترة تعاني المجتمعات من حالة اختلاف فكرية نتيجة لعوامل عديدة أثرت في البناء الفكري للمجتمع ، ليس بالضرورة أن يكون هذا الاختلاف ايجابيا أو سلبيا .

الاختلاف بحد ذاته لا يشكل خطورة على المجتمع لو تم التعامل معه بشكل صحيح لأن الاختلاف يؤدي إلى تلاقح الأفكار وتبادل الآراء وربما الخروج بأفكار جديدة تسهم في تطور فكري أفضل للمجتمع .

الأمر المهم الذي يجب أن نلتفت إليه كأفراد في عملية توجيه سلوكياتنا وفي تربية الأجيال القادمة هو أهمية الفصل بين الاختلافات الفكرية وبين الخلافات الشخصية وأن نحرص على أن لا تؤدي هذه الاختلافات إلى نزاعات شخصية تؤثر بالسلب في بناء هيكل المجتمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة الحب الحاضر الغائب في مجتمعنا ؟؟

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 23 مارس 2012 الساعة: 20:24 م

 ثقافة الحب الحاضر الغائب في مجتمعنا ؟؟

ريم علي عبدالله الحاجي محمد

***************

الحب كلمة بسيطة في حروفها لكنها تذيب الجبال في معانيها وجبروتها، كلمة من شأنها أن تزيل عوائق كثيرة بُنيت بفعل الظروف، كلمة إن نطقت بصدق وشفافية لكان لها الفضل في ترويض قلوب أفراد المجتمع.

لكن للأسف اقترن مفهوم الحب في ذهن الأفراد بمفاهيم خاطئة كالعيب والخطيئة والميوعة ….الخ. والواحدة من هذه المفاهيم تؤدي إلى نتائج سلبية على الفرد لو اقترنت به، فما بالك لو اجتمعت كلها عليه.

هذا الخطأ في مفهوم الحب والنظرة إليه أتى من أفكار مسمومة حقنت في عقول الأفراد منذ نعومة أظفارهم وذلك وفقا لاتجاهات فكرية معينة حاربت الحب بجميع صوره معللة ذلك أن الحب يؤدي إلى انتشار ممارسات الفساد الاجتماعي!

عجبي من هكذا فكر، أيّ فساد سيحل على الأمة من شعور جميل ينتشر بين أفراده يكون من شأنه أن يبث الأخوة والمودة والتفاهم بين الأفراد؟! أيّ فساد سيحل على أسرة إذا تصرف أفرادها بحب وحنان بالكلام والفعل .

هل هذه المحاربة للحب وظواهره تعني أنه غير موجود في صدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شماعة الأخطاء

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 24 فبراير 2012 الساعة: 16:27 م

 

شماعة الأخطاء

ريم علي الحاجي محمد

وقوعنا في الخطأ أمر وارد ومن المعلوم أن من لا يخطئ لا يتعلم، فالأخطاء ما هي إلا دروس نتعلم منها، لكن البعض يُضَيِّع على نفسه فرصة الاستفادة منها بتفويت فرصة دراستها وأسباب الوقوع فيها، ويسارع إلى إيجاد مبرر يعلق عليه سبب وقوعه في الخطأ.

السؤال هنا…

هل فِكرة إيجاد شماعة تبرر لنا أخطاءنا هي فكرة صائبة تؤدي لحياة سليمة على الصعيد الشخصي والاجتماعي أم أنها مجرد خطوة للهروب من المواجهة؟

للأسف يلجأ البعض لإيجاد تبريرات غير سليمة منطقياً، لكنه يرددها كي يقنع نفسه والمحيطين به بسبب وقوعه في الأخطاء، حتى وإن كان ناتج هذا الخطأ يؤثر تأثيراً مباشراً وسلبياً على المجتمع.

لم لا يحصل العكس… بحيث يناقش الشخص خطأه مناقشة ذاتية حيادية على مستوى فردي، أو يتم مناقشة هذا الخطأ بكل حيادية ووضوح وشفافية على المستوى الاجتماعي؛ للوقوف أسباب الوقوع في هذه الأخطاء فعلياً، و بناء على ذلك يمكن رسم خطة عمل يسير عليها الفرد والمجتمع لتجنب تكرار الخطأ وفي نفس الوقت معالجة أضراره إن وجدت.

حقيقة القول…

مازال المجتمع يعاني من تخبط في ردود الفعل على مستوى الأفراد والمؤسسات تجاه بعض المواقف، وغالباً ما تكون على شكل توجيه أصابع الاتهام دون تثبت أو تأكد من صحة الخبر فضلاً عن تفاصيله التي تكون مفصلية في الحكم عليه.

إن التعامل بهكذا طريقة مع المواقف والحوادث المضرة للفرد والمجتمع تزيد من فداحة الموقف، فترى الأخطاء تتراكم، بينما نسطر المبررات لهذه الأخطاء، متناسين الجانب الأهم وهو معالجة الخطأ وأسبابه واستخلاص النتيجة منه.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة القشور

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 15 يناير 2012 الساعة: 01:27 ص

 ثقافة القشور

بقلم : ريم علي الحاجي محمد

 

 

يُعرف البعض الثقافة على أنها روح الأمة وعنوان هويتها وهي الأساس الذي تبنى عليه الأمم .

 

 

على هذا الأساس يمكننا القول أن الثقافة هي الحجر الأساس الذي يبنى عليه هيكل المجتمع ، فهي تدل على مدى رقي المجتمع بأفراده رقياً فكريا واجتماعيا، ويتجلى ذلك في السلوكيات الناتجة من الأفراد .

هنا يحق لنا أن نتساءل عن دورنا كأفراد فاعلين في بناء هيكل المجتمع الثقافي وعن مصادر ثقافتنا ؟

هل قمنا بواجبنا في البناء بشكل سليم  ؟

أم أننا نحاول بعجالة تحصيل أكبر قدر من المعلومات دون التحقق منها وحشوها في رؤوس الأفراد بأسرع طريقة ؟

للإجابة على هذه التساؤلات علينا فقط أن ننظر للمجتمع بأفراده نظرة المتأمل الباحث في مصدر المعلومة المكتسبة والتي تبث عبر وسائل التواصل المتاحة والمتزايدة بشكل ملحوظ .

للأسف الشديد نحن نعاني من ضعف مصادر معلوماتنا ومن عدمها احيانا ، في ظل التطور التقني الذي نشهده دون أن تمر المعلومة المكتسبة بمرحلة التحليل والتدقيق وأصبحت أدمغتنا وكأنها أوعية ناقلة فقط تتلقى المعلومة وتبثها دون أدنى تفكير .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوضع الافتراضي

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 22 ديسمبر 2011 الساعة: 01:26 ص

 

الوضع الافتراضي

بقلم : ريم علي الحاجي محمد

عند الحديث عن أي مجتمع وصفاته لا بد وأن تكون هناك سمة محددة يتسم بها ذلك المجتمع عن غيره ، هذه السمة تعطي طابع عام للمجتمع وعلى أساسها يتم توقع باقي تصرفاته .

مثال ذلك عندما نتحدث عن المجتمع الإسلامي بشكل عام ، فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا هو أن هذا المجتمع تحكم تصرفاته ثقافته الدينية و التشريعات التي يتبعها لزاما كونه مسلم يحرص على تعاليم دينه .

لكن الغريب في الأمر أن الوضع الافتراضي الدائم لهذا المجتمع أنه مجتمع فاسد ويتوقع منه أن يأتي بكل أنواع الفساد ما إن تركت له حرية التصرف دون رقيب .

وهذا الإفتراض الغير مبرر يعطي انطباع سيء عن المجتمع وكأنه مجتمع متفلت منحل يتحين الفرص لكي يغرق في بحر الرذيلة ، بناء على ذلك فإن المفترض علينا أن نمنع ونرفض كل ما قد يجر إلى الرذيلة دون أن نعطي لأنفسنا مجالا للتجريب معتمدين في ذلك على المراقبة الذاتية للفرد وأن يكون إمتناعه عن الفساد وتوجهه نحو الخير هو قناعة داخلية لا خوفا من عين الرقيب .

هي مشكلة عانينا منها كثيرا ومازلنا نعاني منها حيث الوضع الافتراضي لنا هو الفساد وبهذا نضيع على مجتمعنا فرصا أكثر نحو التقدم في ركب الحضارة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غدا تشرق الشمس

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 11 ديسمبر 2011 الساعة: 20:43 م

 غدا ستشرق الشمس من جديد

 

 

في جلسة عائلية كعادتهن نهاية كل أسبوع يجتمعن لقضاء بعض الوقت معا ، يتناولن مواضيع مختلفة في الحوار وكان حديث هذا المساء حول غلاء المعيشة وإرتفاع أسعار السلع .

إحداهن تقول : أن راتب زوجها الذي يعمل في شركة خاصة لم يعد يكفي لتوفير الإحتياجات الأولية للأسرة .

وتقول أخرى : أن زوجها اضطر أن يبحث عن عمل آخر مساند لعمله الصباحي كي يزيد دخله .

كان وفاء تشاركهن الحديث وتحكي عن معاناتها في ظل الغلاء الفاحش والمصاريف .

التفتت إليها إحداهن قائلة :

أنت محظوظة ، ممرضة والممرضات أجورهن عالية وعندك طفل واحد فقط فمصاريفك مقارنة بنا لا شيء .

ابتسمت لها ابتسامة تخفي من وراءها سخرية وتقول في أعماقها ومن يعلم كيف أعيش .

بعيدا عن أجواء تلك الجلسة أخذتها الذكريات بعيدا ، قبل سنوات حينما خرجت من مبنى المحكمة حاولت أن تتنفس بعمق لكن عبثا حاولت فكانت تشعر بأن حملا ثقيلا يجثم فوق صدرها .

مشاعرها مختلطة مابين الحزن والفرح ، الخوف من القادم والندم على ما فات ، تساؤلات عديدة تمر ببالها .

كم ترغب بالصراخ علها تتمكن من إخراج ما يضيق به صدرها ، خرجت من المحكمة بصك حريتها التي أجبرت عليها هي وأجبر هو أيضا على منحها إياه في ذات اليوم كان حفل التخريج لطالبات الجامعة التي كان من المفترض أن تكون هي بينهن لكن أقدارها رمت بها في ما يسمى بعش الحياة الزوجية .

ذلك العش الذي فرحت بدخوله كثيرا ولكنها دفعت ضريبة هذا الفرح أمور كثيرة، للأسف أن الحب المتبادل بينها وين زوجها لم يكن كافيا ليقف كحائط صد أمام المشكلات التي واجهتهم ، وكم تشعر بالألم حينما تتذكر أن سبب تلك المشاكل ليس هو أو هي وإنما والداهما .

عندما خطبت له كانت فرحة لأنها ستتخلص أخيرا من العيش في منزل والدها ، ذلك المنزل الذي حوله والدها بتصرفاته الرعناء إلى زنزانة مظلمة لا ترى النور ، بسبب كثرة شكوكه في زوجته وبناته متأثرا بظروف عمله في الشرطة ولكثرة ما يرى من مشاكل لم يعد يثق في أحد ، لم تقف شكوكه عندما تزوجت ولكنها انتقلت لكي ترافقها كظلها في بيت الزوجية ، بلغت به الأمور أن يتصل بشكل متواصل مع والد زوجها لكي يوصيه بها  ويعطيه بعض التنبيهات التي يجب الالتفات لها مع ابنته .

لا تتركها تخرج وحيدة …

لا تجعلها تستخدم التليفون كثيرا …

نصائح كثيرة لقنها لوالد زوجها كانت كفيلة بأن تثير شكوك الآخر وتسبب لها المشاكل ، انتهت هذه المشاكل بتصميم من والد الزوج على الطلاق .

عادت لمنزل والدها بين أحضانها طفل لم يتجاوز الأشهر من عمره لا يدري مالذي يجري حوله وإلى أين تستقر به الأيام  ، وفي أذانها يتردد صوت طليقها وهو يقول : سامحيني أجبرني والدي .

 تحدث نفسها بصوت مسموع :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أتحبيني

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 10 ديسمبر 2011 الساعة: 19:44 م

أتحبيني ؟!

 

يهمس في أذني متسائلا

أتحبيني ؟!

لا تسألني انا اسأل قلبي كم ينبض هامسا بحبك ؟

اسأله كم من المرات يتدفق حبك في عروقه لكي يحيي به ذرات جسدي

اسأل روحي كم تحلق سويا مع روحك

تنتشي سعادة وفرح

اسأل عيني

فهي لاترى سواك

في كل مكان هنا وهناك صورتك أمامي وفي قلبي محفورة

اسأل أذني

كم تشتاق لهمسات صوتك الحاني

اسألها أيضا هل تسمع غيرك

راقب كفي حينما يحتضن كفك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جلد الذات

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 7 ديسمبر 2011 الساعة: 23:42 م

 جلد الذات

( محاسبة الذات وتوبيخها )

 

محاسبة النفس ومراجعة خطة سير الحياة من الأمور التي يجب أن لا يغفل عنها الفرد؛ فبهذه الطريقة نستطيع تقييم الماضي من أفعالنا و مدى فاعليتها في تحقيق أهدافنا سواء كانت قصيرة المدى أم بعيدة، كذلك نستطيع التعرف على الأخطاء التي نقع فيها ونتعرف على أسبابها ومن ثم تجنبها في مرات قادمة .

عند الوقوف على هذه الأخطاء نجدها تتفاوت من حيث تأثيرها السلبي على حياتنا، وبعضها يرتقي إلى أن يصل إلى مرتبة الذنوب والعياذ بالله .

لذلك يجب أن تكون لنا وقفة حازمة عند أخطائنا وأن نحاسب ذواتنا على وقوعنا في هكذا أخطاء وهنا يختلف الأفراد في التعامل مع أخطائهم :-

·      منهم من يتجاوز الخطأ كأن شيئا لم يكن بل ويستمر في الوقوع فيه لقلة وعيه بمدى تأثير استمرار الخطأ على حياته .

·      ومنهم من يقف عند خطأه ويقوم بدراسة أسبابه ويحاول تجنب الوقوع فيه مرة أخرى .

·     

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجتمع السعودي إلى أين ؟!

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 22 أكتوبر 2011 الساعة: 14:34 م

 

المجتمع السعودي إلى أين ؟!
ريم علي الحاجي محمد
 
 
الوصول إلى القمة مطلب يسعى وراءه أفراد المجتمعات على اختلاف أجناسهم ، وتختلف هذه القمة من فرد إلى آخر حسبما يميل إليه في الحياة ، لكنها في النهاية تصب في خدمة هذا المجتمع .
ذلك أن كل فرد لو وضع أهدافه نصب عينيه وسعى بكل ما أوتي من قوة للوصول إليها لكان وضع المجتمع مختلفا تمام عما هو عليه الآن .
الحقيقة هي أن المجتمع السعودي يعيش تناقضاً ملحوظاً في الأهداف والرغبة في النهوض من حالة السبات للفرد ثم المجتمع .
يظهر ذلك جليا في الطريقة التي يتعاطى فيها البعض السعودي مع المتغيرات التي تطرأ على المجتمع سواء كان مصدر التغيير قرارا حكوميا أو اجتماعيا أو حتى فرديا أو كان تغييراً في بعض العادات والتقاليد التي وجودها يضر بالمجتمع أكثر من نفعها .
مثال على ذلك ردود الفعل العجيبة التي طفت على السطح عند إعلان المليك عن دخول المرأة في الترشيح لمجلس الشورى والمجلس البلدي ، فقلة من استقبلوا الخبر بعقل واعي لنتائجه على المجتمع في السنوات القادمة وارتكزت ردود الأفعال على الاستهزاء بالمرأة حينا وبالمجالس البلدية والشورى حينا آخر .
عن نفسي لم أتعجب ردود الفعل فالمجتمع السعودي في معظمه ( لم أقل الكل ) يضيع أوقاته في أمور ربما يشعر بأهميتها بالنسبة له، ومنها:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النقد هل مجرد نقد أم أنه أولى خطوات التغيير ؟

كتبها ريم علي الحاجي محمد ، في 12 سبتمبر 2011 الساعة: 21:25 م

 

النقــــــد
 
هل مجرد نقد أم أنه أولى خطوات التغيير ؟
منذ سنوات مضت كان المجتمع يرفض أي نقد يسلط الضوء على سلبياته ، متذرعا بأنه عند الحديث عن سلبيات المجتمع وسلوكيات أفراده الخاطئة فإن ذلك من شأنه أن يفتح أعين الأفراد على أمور ربما كان كتمانها أفضل حتى لا يتعلمها بقية الأفراد فتصبح ظاهرة عامة ، كذلك حتى لا يؤخذ مأخذ سلبي على المجتمع ، إضافة إلى التهم التي تكال على الفرد الناقد حيث يوصف بأنه متحامل على المجتمع أو أنه مأساوي ولا يرى إلا الأمور السلبية .
أما في وقتنا الحالي تغير الأمر بعض الشيء وكثر النقاد من الأفراد ، وهذا دليل على ارتقاء مستوى الوعي بشكل عام ، ذلك أن الفرد الذي يستطيع أن يرى كل تصرف بعين الناقد ويستطيع تقييمه بالسلب أو الإيجاب يعتبر شخص واعي نسبيا .
السؤال هنا هل النقد مجرد نقد أم أنه أولى خطوات التغيير ؟
كثيرا ما نرى سلوكيات خاطئة ننتقدها ونتكلم كثيرا في مدى تأثيرها السلبي على المجتمع ونعيب من يسلكها وكيف له أن يقوم بذلك، وكيف له أن لا يعي ما يقوم به. كثيرة هي التعليقات سواء الجانبية أو المعلنة .
جميل أن نصل إلى حالة الوعي بالمشكلة والسلوك الخاطئ ولكن الأجمل أن نسعى جاهدين لتقويم السلوك و السير به نحو الاتجاه الإيجابي وأن نبدأ من ذواتنا والمحيط من حولنا .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

Reem.H.M


التالي